[center]صرت أحسد الاغبيا وألهـا لاشفـت الملهـي
وأتهيمش .. من وجع صدري وكثـر أحزانـه
أأأتفيقـر بالمشاعـر.. والاّ قلبـي ..مرهـي
مستعد أأأعشق بيتن .. تستحـي ... جدرانـه
من غلا اللي يقتل أزهـوّه مـه انّـه يزهـي
من سحاه .. ومن فرط حسنه .. وكثر أحسانه
ويش أسوّي والحضوض السود .. تامر.. تنهي
وليه يحصّلي كذا .. ومن بنقتـل مـن شانـه
كل ماطرّقـت قلبـي للهـوا ... المستسهـي
هبّـة أريـاح الزمـان .. وصككـت بيبانـه
ماعشقت الاّ جموحن من طموحـه.. يشهـي
وزوّد ايمانـي .. بصدّاتـه وقــو ايمـانـه
ماتمنّـى غيـر وصلـه بالحـلال المبـهـي
وماحرمني منّـه .. الاّ عيـال عـم أخوانـه
أنقتل قلبي .. بفكري .. والنتيجـه وشهـي.؟
طـوّل الله عمـر تفكيـري وصـح السانـه
بس ياقلي لاتحـزن .. واللّـه وفـي وجهـي
ماتعشـق الاّ وحيـدن مـا أرّثـو جـدّانـه
[/center]
70 عدد المشاهدات لهذه القصيدة


















